الغرفة النظيفة

  • الغرفة النظيفة عادةً ما تطلق على المكان الذي يتمتع بأقل قدر ممكن من دخول و خروج الهواء منه و إليه و الذي يمنع من دخول الملوثات إليه كالغبار و الميكروبات الموجودة في الهواء، أبخرة السوائل و ... . لا يجب تدفق أي تيار من الخارج كما و يتوجب على الاشخاص الذين يدخلون أو يخرجون إلى هذه الأماكن القيام بحمام هواء و إرتداء ألبسة خاصة، لذلك يتوجب استخدام أسقف و جدران خاصة ليساعدوا على منع دخول و خروج الهواء قدر الإمكان و ذلك لاستخدام تلك الأماكن للإنتاج أو للقيام بفعاليات البحث العلمي و الصناعي، و في هذه الأماكن عادةً تكون مقدار الملوثات البيئية أقل بكثير من الحد الطبيعي للأماكن المغلقة. الملوثات عادة هي عبارة عن: الغبار و الأتربة، المكروبات المعلقة في الهواء و أبخرة السوائل في الجو. بشكل أدق فإن الغرفة النظيفة هي عبارة عن مكان يتم فيه التحكم بالذرات المعلقة في الهواء، حيث يوجد عدد معين من الذرات في كل متر مكعب منه. كمثال فإن النموذج المطروح في ISO المتعلق بالغرف النظيفة يشير إلى عدد الذرات في المتر المكعب الواحد و التي يجب أن تكون  أقل من 55 مليون ذرة. تستخدم الغرف النظيفة عادةً لإنتاج شبه النواقل كالجرمانيوم، السليكون أو لإنتاج مستلزمات التكنلوجيا الطبية و المجالات الأخرى كإنتاج المواد التي تحتاج إلى مكان نظيف جداً يفتقد الملوثات المعتادة. إن بناء الغرف النظيفة يتم باستخدام ألواح الشطائر الخاصة بالغرف النظيفة والتي تراعي المعايير الموجودة.

    عادةً تكون ألواح الشطائر الخاصة بالغرف النظيفة مستوية. إما الوجهان مستويان أو إحداهما مستوي و الآخر متعرج و ذلك حتى يتم منع تموضع الغبار و البكتريا، كما أن إحدى ميزات هذه الألواح أنها مقاومة بشكل كبير للتآكل، التلف، المكروبات و البكتريا.

    يمكن إنتاج ألواح الشطائر مستوية الوجهين من نوع الآلوزنك عادةً بسماكة 2.6 و 2.7 مم. العازل المستخدم ممكن أن يكون البولي يوريثين أو البوليسترين، حيث أن البولي يوريثين هو الأكثر استخداماً اليوم لما لكونه يتمتع بخصائص العزل و المقاومة العالية. يتم إنتاج ألواح الشطائر المستوية الوجهين حالياً بعرض ثابت 51.21 متر مربع و بطول حسب الطلب.

    يتم إنتاج نوع خاص من ألواح الشطائر المستوية الوجهين ضد الحرائق بنوعيها b2 و b3.